تصريحات الطاوسي و السكيتيوي

حرر يوم الأحد 02 يناير 2011 على الساعة 04:37


أسفي: ي.ف


و عقب نهاية المباراة هنأ المدرب رشيد الطاوسي من خلاله تصريحه جميع المنابر الإعلامية بحلول السنة الميلادية الجديدة، و تمناها سنة عطاء و قفزة للرياضة المغربية بصفة عامة.


و بالعودة إلى مجريات اللقاء أكد رشيد الطاوسي على أنهم قدموا إلى مدينة آسفي و هم واعون بصعوبة المهمة نظرا لقيمة الفريق "الذي يشرف عليه إطار أعزه كثيرا، بحكم العلاقة التي تربطني به".


و أضاف الطاوسي بأن المباراة انطلقت حامية الوطيس بين الفريقين و لهذا أعطيت تعليماتي للاعبين من أجل البدء بالهجوم منذ الوهلة الأولى و تمكننا من بلوغ مرمى الفريق الخصم في الدقيقة الثامنة، إلا أن تراجع وسط الميدان ترك المجال أمام الفريق الخصم من شن هجومات قوية إذ عرف لاعبو الفريق الأسفي استفاقة قوية بسبب دعم الجمهور بالإضافة إلى إلمامه التام بأرضية ملعبه و هو ما أعطى إيقاعا قويا للمباراة و مكن أولمبيك آسفي من العودة في المباراة، في الشوط الثاني حاولنا تدارك الموقف لكننا لم نوفق من ترجمة بعض الهجومات الخطيرة إلى أهداف حقيقية، عكس الفريق المسفيوي الذي استطاع استغلال الهجومات التي سنحت له بعض خطأ للدفاع و ذلك بغياب المراقبة اللصيقة و خصوصا و أننا كنا على علم مسبق بمهارة لاعبي أولمبيك آسفي و خفتهم و قدرتهم على الاختراق.


و أضاف الطاوسي بأن المباراة كان إيقاعها عاليا على الحكم خالد النوني و قال في هذا الصدد " أنا لا أقلل من قيمة النوني كما أنني لا ألقي باللوم عليه لكنه قام بتوزيع بعض الأوراق المجانية على اللاعبين على أية حال هنيئا للمدرب السكتيوي و كل فعاليات أولمبيك آسفي بهذا الانتصار، و إذا اسمرينا على لعب كرة القدم بهذه الطريقة فأظن أن كرتنا الوطنية ستكون على خير ما يرام لكن ينبغي أن تكون جل مكوناتها بخير كذلك لا من تحكيم أو أي شئ آخر".


من جهته أشاد عبدالهادي السكتيوي  بالعمل الذي يقوم به رشيد الطاوسي داخل فريق المغرب الفاسي الذي اعتبره احترافيا و لم يأتي من فراغ بدليل احتلال الفريق لصدارة سبورة ترتيب الدوري الوطني الأول "للنخبة".


و بخصوص المباراة أقر السكتيوي بدوره على صعوبة المباراة لا سيما و أنها كانت أمام المتصدر الذي عرفنا مسبقا أنه سيأتي و سيخلق لنا مشاكل كثيرة خصوصا و أنه كانت لدينا غيابات اضطرارية مضيفا أنه مادامت النتيجة المحققة جيدة فهو راض على عطاء لاعبيه خصوصا و أن المباراة كانت أمام فريق كبير من حجم المغرب الفاسي كبير بلاعبيه و بمدربه و بمسيريه و بكل مكوناته، و خلال فترة ما بين الشوطين أكدت على لاعبي فريقي بضرورة نسيان نتيجة المباراة المحققة و كل ما عليه هو الصعود و التأكيد على أحقيتهم في الفوز و الحمد لله أن ذلك ما تأتى لنا و هذا هو المهم أعود و أؤكد لكم أن أولمبيك آسفي إلى حدود الدورة الأخيرة من الموسم الماضي كاد يسقط إلى القسم الوطني الثاني و بعد مجيئي تسلمت الفريق بعد انطلاق البطولة بخمس دورات و قتها كان باب الانتقالات قد أسدل عليه الستار باستثناء استقدام لاعبين اثنين معارين و هما ابراهيم لارغو و يوسف أكناو لكن هناك خصاص مهول في بعض المراكز أقولها و أعيدها لدينا خصاص في عدة مراكز سنعمل على انتدابها في الفترة الشتوية الحالية.