هدفنا بطولة الامل... و وجود 2 لاعبين بالمنتخب الأولمبي شرف لأسفي

حرر يوم الإثنين 07 فبراير 2011 على الساعة 14:22
هدفنا بطولة الامل... و وجود 2 لاعبين بالمنتخب الأولمبي شرف لأسفي

في البداية نود أن تحدثنا عن مسارك الرياضي.
بداياتي الأولى كانت ضمن فرق الأحياء في سن مبكرة، وفي سنة 1972 التحقت  بصغار اتحاد أسفي ،ثم فريق الفتيان، ولعبت مباشرة ضمن فريق الكبار بالضبط  سنة 1979 و كانت أول مقابلة لي ضد القوات المساعدة (شباب المسيرة حاليا) رفقة المرحوم المدرب الكريمي.
ماهي أهم المحطات في مشوارك الكروي؟
أهم محطة في حياتي الكروية  كانت مقابلة السد أمام فريق أولمبيك خريبكة سنة 1983 للصعود إلى القسم الأول، و كنا نملك فريقا من أحسن الفرق الوطنية آنذاك مع المدرب نجيب حمحامي (المدير التقني حاليا بأولمبيك أسفي) انهزمنا بضربات الجزاء، فتبخر حلم الصعود إلى قسم الأضواء، و سجلت خلال ذلك اللقاء هدفا سيبقى راسخا في ذهني، فريقنا لم يكن يتوفر على الكثير من الإمكانيات، لم  تكن علينا أي ضغوط، لكن للأسف لم نستطع تحقيق الحلم الأسفوي آنذاك.
شخصيات بقيت مؤثرة في حياتك.
كان لي الشرف  أن تدربت مع المدرب البلغاري ديميتروف لعلو كعبه ،وتجربته المهمة في التدريب, ترك بصمة كبير في الفريق، كذلك المرحوم عبد الرزاق الوركة الذي قدم الكثير لكرة القدم بأسفي، و كان يملك بيداغوجية جيدة، وساهم في اكتشاف العديد من اللاعبين، و بالنسبة للاعبين فإن أبرز لاعب سيبقى موشوما في ذاكرتي إلى الأبد محمد حارس الملقب بكريص, إنه لاعب كبير قل نظيره،  لكن للأسف , الكرة لا تنصف من يعطيها .
متى ولجت عالم التدريب؟
1993 كانت هي نهاية مشواري الكروي و هي السنة التي بدأت فيها ممارسة التدريب، وتم تكليفي بالفئات الصغرى للفريق ،.بعد ذلك عملت كمساعد للمدرب محمد مديح ، وعندما غادر الفريق لأسباب عائلية تكلفت بمهمة التدريب لسبع مقابلات متتالية انتصرنا فيها جميعها، واحتل الفريق المرتبة الرابعة في تلك السنة ووصلنا الى ثمن نهاية كأس العرش و التي كانت من أحسن الفترات في حياتي كمدرب, بعد ذلك عملت مع المدرب سعيد الخيدر و لما غادر الفريق  تقلدت زمام الأمور مرة ثانية لكن تعرضي لوعكة صحية، وبأوامر من الدكتور الحضرمي ( الطبيب الحالي للفريق ) فرض علي التوقف عن ممارسة التدريب.
كيف جاءت فكرة العودة إلى تدريب فريق الأمل؟
لبيت نداء مسؤولي الأولمبيك ، حيث تم اقتراح اسمي كمؤطر لهذه الفئة (فريق الأمل )، فاخترت التكوين ، ونتوفر حليا على لاعبين جيدين سيقولون كلمتهم في المستقبل القريب، فجميع الظروف مواتية والإمكانيات في المستوى ،لقد أخذت على عاتقي العمل بجد لتهيئ لاعبين قادرين على حمل قميص الفريق الأول، وبالفعل بدأت تظهر بوادر هذا العمل بفضل مجهودات الجميع.
بعد شفاءك لو عرض عليك تدريب الفريق الأول  مكان فريق الأمل،هل تقبل بذلك ؟
أكيد كنت سأرفض لكثرة الضغوط على المدرب في الفريق الأول، و نظرا للمشكل الصحي الذي جعلني انسحب أصلا  من ممارسة التدريب,  فأصعب شيئ أن تدرب الفريق الذي تعشقه حد الجنون...
ما السر في تألق أمل فريق أولمبيك أسفي؟
السر الحقيقي هو الانضباط والتكوين الجيد، والرغبة لدى اللاعبين دون أن أنسى المحيط, خاصة المكتب المسير و تسييره العقلاني الذي لم يبخل علينا بالدعم والمساندة ، حاليا مقابلات فريق الأمل يتابعها رئيس الفريق مع المكتب المسير وهذا شرف لنا ،  كذلك المستوى الثقافي للاعبين ف95 في المائة منهم يتوفرون على مستوى جيد وهذا كله من الشروط الأساسية لإنجاح  دينامية مجموعة ما في جميع الميادين، دون أن أنسى الجمهور الرائع الذي يتابعنا عن كثب ولا يتوانى في تشجيعنا و من هذا المنبر أحييه تحية كبيرة، وأطلب منه المزيد من التشجيع..
7 لاعبين في الفريق الأول و 2 منهم في الفريق الأولمبي, الى ماذا ترجع ذلك؟
حقيقة هذا مجهود العديد من الأطر التي تعمل ضمن الفئات الصغرى، أنا فقط وضعت القشدة فوق الحلوى كما يقال، و اهتممت بالجانب النفسي أكثر بالنسبة للاعبين، و الحمد لله نجح الأمر معهم، وجود 7 لاعبين من الفريق الأمل راجع بالأساس إلى اهتمام الإطار الوطني عبد الهادي السكيتيوي بالشبان، فقد شاهد العديد من اللقاءات و أعجب ببعض اللاعبين، الشيء الذي جعله يلحقهم بالفريق الأول للاستفادة منهم إما الآن أو مستقبلا.
هل يمكن القول أن اسم يوسف فويرينة كلاعب ساعد في إنجاح الأمر؟
حقيقة, القليل من اللاعبين من كان يعرف يوسف فويرينة كلاعب عندما بدأت مهمة تدريبهم، لكن مع مرور الأيام ربط اللاعبون بي ما يشبه الصداقة فهم يأتون إلي و يتحدثون عن  آباءهم و أصدقاءهم ممن عايش مرحلة لعبي لوداد أسفي، و عن ما حكوا لهم عني، الشيء الذي  جعل اللاعبين يفكرون في كنموذج.
هل حققت الأهداف التي سطرتها؟
الهدف الذي سطرناه جميعا مع المدير التقني كوجير لوران  السنة الماضية هو تهيئة لاعبين اثنين عن كل سنة لحمل قميص الفريق الأول، وبناء عليه  توفقنا في إعداد ستة لاعبين يتدربون الآن مع الفريق الأول ، ولاعبين آخرين ضمن المنتخب الأولمبي المغربي، وهذا شرف كبير لكرة القدم المسفيوية. و حافز على المزيد من البذل والعطاء.
الأهداف المستقبلية ليوسف فويرينة؟
حاليا هدفنا المنافسة على بطولة الأمل، إدا توفرت بعض الشروط البسيطة، و بقاء بعض اللاعبين الذين أتوفر عليهم حاليا، الأكيد أننا سنحققها، و في حال التحاقهم بالفريق الأول سيبدأ هدف أخر هو تكوين لاعبين آخرين قادرين على تعزيز الفريق، و المنافسة على البطولة من جديد، و ضمان الاستمرارية عملا بالبرنامج المسطر من طرف المكتب المسير و الإدارة التقنية للفريق.
تقيمك لمرحلة الذهاب من بطولة الأمل?
في البداية كنا نعاني من خصاص في بعض المراكز، و استطعنا ان نسده ببعض اللاعبين المتمرسين، و الحمد لله حققنا نتائج ايجابية، و أنا جد مسرور بتحقيقنا 27 نقطة و ننتظر الحكم في الاعتراض الذي تقدمنا به في لقاءنا ضد أولمبيك خريبكة و إدا تم الحكم لصالحنا سيصبح لدينا 30 نقطة، و هدا أمر جيد.


 


كلمة ختامية:
في الأول أتوجه بالشكر للجمهور المسفيوي الذي أصبح يتابعنا و يساندنا بشكل كبير، كما أتوجه بشكري لرئيس الفريق الذي لا يبخل عينا بأي شيء، و يتابع عن كثب الفريق، كما أتوجه بالشرك للمكتب المسير، و إلى كل من يساندنا.